الحمد لله الذي أتحف عباده الفضلاء وامتن عليهم فكانوا من أهل الصدق والوفاء، أخلصوا له وأثنوا عليه أعظم الثناء، فزادهم آلاءٍ فوق آلاء، والصلاة والسلام على أزكى الأنام شرفاً، وعلى آله وصحبه الأئمةِ الحنفاء، ومن اتبعهم بإحسان ولآثارهمُ اقتفى.
شهد العصر الحديث تطورات كبيرة في مجال تكنولوجيا التعليم والمعلومات، ويعد الإنترنت مظهراً من مظاهر هذا التطور في مجال التعليم وتوفيره مصادر متنوعة للمعلومات وإتاحة خدماته المتعددة للمتعلمين، فلم يكن التعليم بمعزل عن تلك الثورة التكنولوجية خصوصاً وأنه يمثل جانبا من أهم جوانب الحياة الإنسانية في المجتمع المعاصر، فإذا كان استخدام التقنية في التوثيق والنشر وجمع المعلومات وتخزينها واسترجاعها ضرورة ملحة ومطلباً أساسياً لمسايرة متطلبات العصر المختلفة، فإن توجيهها لخدمة التربية والتعليم تبدو أكثر إلحاحاً.
وتسعى وزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية بشتى الوسائل إلى تعريف جميع فئات المجتمع بمفردات العملية التربوية والتعليمية ومضامينها مستخدمة التقنيات الحديثة في إيصال تلك المعلومات من خلال المواقع الإلكترونية التي تعتبر وسيلة ناجحة في تبادل الخبرات الإيجابية، وتحقيق التواصل بين الفئات المرتبطة بالعملية التربوية والتعليمية، ومرجعية علمية موثقة وسريعة.
وإنشاء موقع إدارة الإشراف التربوي بمنطقة الرياض خطوة رائدة وإنجاز يضاف إلى إنجازاتهم المتوالية، وجهد حثيث يستحق الشكر والثناء فالموقع بمثابة القلب النابض لأي منظمة، ويشكل دعماً وإثراء للتربية والتعليم وهذا الجهد نموذج متميز، وينعقد عليه أمل كبير في النهوض بقطاع التربية والتعليم.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
مدير عام إدارة التربية والتعليم بمنطقة الرياض